حسن حسن زاده آملى

32

ده رساله فارسى (فارسى)

مفاتيح الغيب همين مطلب را عنوان فرموده‌اند عبارت اسفار اين است : فصل فى تحقيق كلام امير المؤمنين و امام الموحدين على عليه السّلام كما ورد أن جميع القرآن فى باء بسم اللّه و انا نقطة تحت الباء . اعلم هداك اللّه يا حبيبى أن من جملة المقامات التى حصلت للسالكين السائرين الى اللّه و ملكوته بقدم العبودية و اليقين أنهم يرون بالمشاهده العيانية كل القرآن بل جميع الصحف المنزلة فى نقطة تحت باء بسم اللّه بل يرون جميع الموجودات فى تلك النقطة الواحدة و قد بينا فى هذه الاسفار و فى غيرها بالبرهان الحكمى أن بسيط الحقيقة كل الاشياء ، الخ . مرادش اين است كه مقصود از نقطه ذات حق تعالى است و بسيط الحقيقة يعنى نقطه كل اشياء است چنان كه در فتوحات مكيه و مفاتيح غيب آخوند ملا صدرا آمده است . و نيز اين طائفه نقطه را بر نبوت و ولايت اطلاق مىكنند كه مىگويند نقطه نبوت و نقطه ولايت از اين‌رو كه سريان ولى در عالم چون سريان حق است در عالم كه ولايت كليه سارى و سائر در هر موجود است و مولاى او است زيرا كه اسم اعظم است و متقبل افعال ربوبى و مظهر قائم به اسرار الهى و نقطه پرگار نبوت است . نبى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم فرمود : كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين . نبى چون در نبوت بود اكمل * بود از هر ولى ناچار افضل ولايت شد به خاتم جمله ظاهر * بر اول نقطه هم ختم آمد آخر چنان كه اشاره كرده‌ايم صورت تأليفى جميع اشياء منتهى به نقطه مىشود كه از سير و حركت حبى متكثر گشت كه ظهور و اظهار حكم وحدت است در عين كثرت كه از آن تعبير به حركت وجوديه و ايجاديه ، و نيز تعبير به نكاح سارى مىكنند كه حب و عشق منشأ پيدايش همه است . اين بنده گفته است :